بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتقدم بأحر التهاني وأخلص التمنيات لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، داعيا الله تعالى أن يجعله شهرا مباركا ميمونا، وأن يؤلف بين القلوب، ويرفع عنا البلاء والغلاء والفتن.ء
ومن أجل ذلك، أذكر إخواني المؤمنين ببعض الشروط التي ترضي الله تعالى فيستجيب دعواتنا.ء
أولا: الفرح بقدوم رمضان، لأنه ضيف غالي وعزيز على المسلمين
ثانيا: شكر الله تعالى على أن مد في أعمارنا وأدركنا رمضان ومنحنا الصحة لنصومه إيمانا واحتسابا فننال الأجر كاملا، وثوابه الجنة
ثالثا: عقد النية لصيام الشهر، لأن كل عمل خلا من النية فهو باطل
رابعا: العزم على حسن الطاعة والإخلاص في العبادة، والعزوف عن اللهو واللغو واللعب، لأنها فترة اغتنام الأجر والحسنات
خامسا: عقد العزم على عمارة المساجد في كل الصلوات، مع الإستماع إلى الدروس والعظات
سادسا: عقد النية على تلاوة القرآن وختمه ولو مرة واحدة خلال الشهر، وهذا أقل جهد
سابعا: السعي لتبليغ دين الله بالكلمة الطيبة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بلغوا عني ولو آية"
ثامنا: صلة الرحم، واغتنام فرصة الصلح في حالة خصام
تاسعا: الإقلال من الإسراف والتبذير في المأكولات، وتذكر اليتامى والمساكين، والأرامل وغيرهم من المعوزين
عاشرا: عدم المشاركة في المسابقات التي ظاهرها الثقافة أو الربح المادي، وباطنها القمار والميسر، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: (يا أيها الذين آمنوا، إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون) ففيها تضييع للمال والوقت، وإشغال عن العبادة.
تقبل الله منا الصيام والقيام وسائر الأعمال، إنه سميع مجيب.ء
ومن أجل ذلك، أذكر إخواني المؤمنين ببعض الشروط التي ترضي الله تعالى فيستجيب دعواتنا.ء
أولا: الفرح بقدوم رمضان، لأنه ضيف غالي وعزيز على المسلمين
ثانيا: شكر الله تعالى على أن مد في أعمارنا وأدركنا رمضان ومنحنا الصحة لنصومه إيمانا واحتسابا فننال الأجر كاملا، وثوابه الجنة
ثالثا: عقد النية لصيام الشهر، لأن كل عمل خلا من النية فهو باطل
رابعا: العزم على حسن الطاعة والإخلاص في العبادة، والعزوف عن اللهو واللغو واللعب، لأنها فترة اغتنام الأجر والحسنات
خامسا: عقد العزم على عمارة المساجد في كل الصلوات، مع الإستماع إلى الدروس والعظات
سادسا: عقد النية على تلاوة القرآن وختمه ولو مرة واحدة خلال الشهر، وهذا أقل جهد
سابعا: السعي لتبليغ دين الله بالكلمة الطيبة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بلغوا عني ولو آية"
ثامنا: صلة الرحم، واغتنام فرصة الصلح في حالة خصام
تاسعا: الإقلال من الإسراف والتبذير في المأكولات، وتذكر اليتامى والمساكين، والأرامل وغيرهم من المعوزين
عاشرا: عدم المشاركة في المسابقات التي ظاهرها الثقافة أو الربح المادي، وباطنها القمار والميسر، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: (يا أيها الذين آمنوا، إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون) ففيها تضييع للمال والوقت، وإشغال عن العبادة.
تقبل الله منا الصيام والقيام وسائر الأعمال، إنه سميع مجيب.ء










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية